الشيخ عبد الله البحراني

270

العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع )

ثمّ اعلم أنّ الأخبار اختلفت وتعارضت في أحوال زيد وأمثاله وأضرابه كما عرفت ، لكن الأخبار الدالّة على جلالة زيد ومدحه ، وعدم كونه مدّعيا لغير الحقّ أكثر . وقد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه ، فالمناسب حسن الظنّ به ، وعدم القدح فيه ، بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين عليهم السلام إلّا من ثبت من قبل الأئمّة عليهم السلام الحكم بكفرهم ولزوم التبرّي عنهم . وسأتي القول في كل منهم عند ذكر أحوالهم مفصّلا إن شاء اللّه تعالى .